عبد الله الأنصاري الهروي

55

منازل السائرين ( شرح القاساني )

3 - تحفة الإخوان في خصائص الفتيان - ( بالعربيّة ) ألّفه بالعربيّة أوّلا ، ثمّ ترجمه إلى الفارسيّة . وكان التأليف بالعربيّة بطلب من الشيخ عليّ بن يحيى بن محمّد بن الشيخ شهاب الدين عمر السهروردي - كما ذكره في مقدّمة الكتاب « أ » .

--> 5 - قال الشيخ بهاء الدين العاملي - قده - في كتابه الكشكول ( 2 / 598 ) : « روى العارف الربّانيّ مولانا عبد الرزّاق القاساني في تأويلاته عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : « لقد تجلّى اللّه لعباده في كلامه ولكن لا تبصرون . . . » والنصّ المنقول موجود بلفظه في مقدّمة التأويلات : 4 . 6 - قال الجلبي ( كشف الظنون : 1 / 336 ) : « تأويلات القرآن ، المعروف بتأويلات الكاشاني ، هو تفسير بالتأويل على اصطلاح التصوّف ، إلى سورة ( ص ) ، للشيخ كمال الدين أبي الغنائم بن جمال الدين الكاشي السمرقندي ، المتوفّى سنة سبع وثمانين وسبعمائة ، أوله : الحمد للّه الذي جعل مناظم كلامه مظاهر صفاته . . . » وهذا المنقول يطابق أوّل كتب التأويلات المطبوع . وقد مضى ذكر ما في كلامه هذا من السهو في تأريخ وفاة المؤلف . وأمّا قوله : « إلى سورة ص » فيعلم منه أنّه شاهد النسخة الآتي ذكرها من الكتاب . 7 - ومن الأدلّة الحاسمة للشكّ ما ذكره الدكتور عثمان يحيى ( مؤلفات ابن عربي : 254 ) : أنّ نسخة الأصل من هذا التفسير موجودة في تركيا ( مكتبة سليمانية : رقم 17 - 18 ) وقد فرغ المؤلّف من المجلّد الأوّل سنة ( 727 ) ومن المجلّد الثاني سنة ( 729 ) وعليها ختم المؤلّف القاساني ، وتتوقّف عند سورة ( ص ) . 8 - وممن أشار إلى التأويلات الشيخ الجليل الشهيد الثاني - قده - فقد قال في كتابه « منية المريد : 388 » عند ذكر القرآن وتفسيره : « والناس في التقاط درره والاطّلاع على بعض حقائقه على مراتب ، حسب ما تبلغه قوّتهم ، ويفتح اللّه به عليهم ، ومن ثمّ نرى التفاسير مختلفة حسب اختلاف أهلها فيما يغلب عليهم من العلم ، فمنها ما يغلب عليه العربيّة كالكشّاف للزمخشري . . . ومنها ما يسلط على تأويل الحقائق دون التفسير ، كتأويل عبد الرزاق القاشي . . . » ولا يخفى ما في كلامه من تعظيم الكتاب الأخير . ( أ ) طبع الكتاب مع ترجمته الفارسيّة بطهران ( 1369 ش ) بتحقيق السيد محمّد الدامادي ، واتّفق في مقدّمة التحقيق للمحقّق بعض السهو - والعصمة لأهله : فمنه ما ورد فيه ( ص 15 ) عند سرد تأويلات القاساني : « كتاب حلية الأبدال » معتمدا على ما جاء في فهرس مخطوطات مكتبة المجلس النيابي الإسلامي ( 14 / 173 ) ولم يتنبّه لما حكاه كاتب الفهرس من أوّل الكتاب المذكور : « . . . فإني استخرت اللّه تعالى ليلة الاثنين الثاني عشر جمادي الأول سنة تسع وتسعين وخمسمائة . . . » فكيف يكون هذا التأليف لمن توفّى سنة 736 ، على ما قاله في مقدمته هذا . ومنها